جائحْةُ الدُّنيا كورونا
جاءت للمولى تدعونا
فالتزم الدار لكي تنجو
وتجافِ ذاك الطاعونا
انظرْ فالكارثة الكبرى
تغتالُ بيومٍ ملْيونا
تتمطّى في شفة العدوى
وتلامسُ بنتاً وبنينا
تتنفس بالرئة اليمنى
واليسرى تفقدها لونا
تتربّص في كلِّ حبيب
يخشاها حتّى فرعونا
فتجنبْ كُلَّ مصافحةً
وملامسةً يا مفتونا
وتأمّلْ كم فيها ماتوا
واصبرْ كي تحيا ميمونا
لا تخرجُ منْ دارٍ الإ
بوقاءٍ يبقى مسنونا
واحبسْ أطفالك تحفظهم
لن تبق يوماً مغبونا
لا زائر يأتي أو يمضي
منها واستخدمْ صابونا
أفرقْ فالبُعدِ القانوني
مترا أو أكثر مقْنونا
وإذا أحسست بأعراضٍ
فتذكّر ما قد اهدونا
حمّى وجفاف وسعال
فعليك بأخذِ اليمونا
يمن الأيمان شمائلهم
عظمى لا تخشى مأفونا
فالرحمة تغشى عادتهم
والفاقة صارت ماعونا
لكنْ. ما يدعوا للحذرِ
فعليكم حتى تحمونا
وإذا كان الأمر القاضي
للمولى جئتم تبْكونا.