تخطَّ إلى المحتوى

يسافر في مدى عينيك شعري

الوافر

١١ بيت

النسيب

يُسافِرُ في مَدَى عَيْنَيْكِ شِعري

ويَعْصِفُ بي شُعُورٌ قَدْ بَرَاني

ويَكْتُبُني الحَنِينُ على سُطورٍ

يَضِيقُ بِسِرِّها رَحْبُ المَكَانِ

تَمَلَّكْتِ المَشَاعِرَ في كَيَانِي

فَلَمْ أَعْرِفْ مَلاذاً قَدْ حَوَاني

أَمُرُّ على رُسُومِكِ كُلَّ فجرٍ

لأَقْطِفَ مِنْ مَحَاجِرِكِ بَيَانِي

سَقَيْتُكِ مِنْ نَمِيرِ الشَّوْقِ كأساً

فَأهْدَيْتِ الفؤادَ صَدَىً سَقَانِي؟

تَمُرُّ بيَ الوجُوهُ وأنتِ فيها

أَرَاكِ بِكُلِّ زاويةٍ عِيَانِي

كأَنَّكِ في حَنَايا الرُّوحِ نَبْضٌ

يُحَرِّكُ في مَواجعِيَ الأَغَاني

خَلَعْتُ عليكِ أوصافَ المَعَالي

فَصِرْتِ ليَ الغَريمَ وأنْت جَاني

أُطاعِنُ في هَوَاكِ جُيوشَ شَكِّي

وأسْكن في مِحاريبِ الحَنَانِ

أَبِيٌّ في الغَرَامِ، ورَغْمَ ذُلِّي

أَرَى قَيْدِي رِبَاطاً في جنِانِ!

سَأبْقَى في رِحابِكِ مِثْلَ حُرٍّ

يَرَى في فَقْدِ مَوْطِنِهِ الأمانِي