مولايَ ما خنتُ الودادْ
والله يشهد و«الرشادْ»
بل صنت عهد مودتي
في القرب صونًا والبعاد
وبذلت في صلة العَلا
ئِقِ كل جهدٍ واجتهاد
ونذرت للرحمن صَوْ
مًا عن سواك من العباد
وإذا جرَتْ ذكراك قُلْ
تُ أقام في أي البلاد
حتى أغالطَ حاسدًا
وألذَّ بالذكر المعاد
كيف السؤال عن المقا
مِ، وأنت حلٌّ بالفؤاد!!
ولقد سبقت إلى العتا
بِ، فنلت من سبْقي المراد
غالطْتَني فيه لتخ
لُصَ من ملامي في «الرشاد»
فلكم بعثت رسائلي
معه تذكِّرك الوداد
فنسيتها ونسيتني
وقدحت للهجر الزناد
وتركْتَني أرعى السّها
وأذوق لوعات السهاد
لكنني راضٍ بما
ترضى ولو خرْطُ القَتاد
فأنا الأسير وليس لي
مما قضى مولاي راد
ولئن تُقرّبني إلي
ك، فإن شوقي في ازدياد
ولئن تباعدني فعه
دي، ليس ينقضه ابتعاد
دامت مودتنا ودُمْ
تَ بنعمة فوق المراد