للّه آرامٌ بسفحِ زَرودِ
نَصبتْ حبائلَها لصيد الصِّيدِ
عمدتْ إليَّ غزالةٌ من بينها
خطرتْ تميسُ بقدّها الأملود
جاءت تقودُ من المحاسن فيلقاً
يُردي القلوبَ بجيشه المحشود
جعلت طليعتَه اللحاظَ وأخطرتْ
بالحرب قلبَ الوالهِ المعمود
فأُصيب قلبي بالهوى لما التقى الْ
جمعان والأجفانُ بالتسهيد
وتناهبتْ لبّي تباريحُ الهوى
ورمَتْ جيوشَ الصبر بالتبديد
فتهلَّلت ْفرحاً وماس قوامُها
مرحاً بذاك النصر والتأييد