إلامَ أُلام في حبّي لسلمى
ألم يكفِ الذي بي قد ألمّا؟
وحَتَّامَ الوشاةُ ترى لزامًا
عليها أن تُفرّقنا وحتْما
أما علمَ الوشاةُ بأن قلبي
نحا في الحبِّ واديها وأمّا؟
ولم يدروا بأني في هواها
أكاد أموت من وجدي ولمّا؟
أتُرغمني الوشاةُ على سُلُوّي؟
وهيهاتَ السلوُّ يكون رغما!
وليس بضائري ما قد جنوه
عليَّ ولو أضافوا الظلمَ ظلما
لأني لا أراني اليومَ وحدي
أروح واغتدي في حبِّ سلمى