سَأَلْتُ اللَّيْلَ يَسْكُنُهُ الحُضُورُ
ويَطْوِي نَجْمَهُ قَمَرٌ مُنِيرُ
تَعالَ فإِنَّكَ الأُنْسُ المُرَجَّى
وشَيْءٌ من سُكونِكَ لي كَثيرُ
فكَيْفَ بوَمْضَةٍ مِنْ عَيْنِ خِلٍّ
يُغَازِلُها مِنَ العَيْشِ النَّضِيرُ؟
فتُنْسَى في مَكامِنِها سِنِينٌ
وتَزْهُو في حَمائِلها بُدُورُ
وكَمْ تَحْلُو الأَمانِي في وَقارٍ
يُحَاضِنُها وتَحْضُنُهُ الصُّدُورُ!
على الكَلأِ المُشَبَّعِ بالمَعاني
وتَحْتَ سَمائِهِ غَيْمٌ مَطِيرُ
يَطِيبُ الشِّعْرُ مَرْبضُهُ وَثِيرٌ
ومُتَّكَأٌ وأَحْلامٌ ونُورُ