مَنْ قالَ إنّي في فراقِكِ صابرٌ؟!
يبكي الفؤادُ كما تفيضُ الأعينُ
يذّارفُ النبضُ الدعاءَ ترحُّماً
وتسيلُ من فوه المسام الألسنُ
وأبي امتثالُ البدر في أعلى السما
وأبي ارتعاشُ النايِ؛ قاسٍ ليّنُ
ضحكاتُهُ تملا المكانَ... وصوتُهُ
ريّانُ في أذن الزمان يؤذّنُ
وحنانه... يا مَن يذوقُ حنانَهُ
يبكي عليه وفي البكا يتفنّنُ
إن كان شعري قاصراً يا والدي
ذا جرحُ قلبي... مُفصحٌ لا يُلحنُ