عوكر وأخواتها
مأساة التدخل الدولي في الشأن اللبناني
د.أيمن أحمد رؤوف القادري
نُشِرَتْ في جمادى الأولى ه، حزيران م
قِبلتي الكعْبةُ لا أبوابُ «عَوْكَرْ»
وسبيلي لَيْلُهُ كالصُّبْحِ أَسْفَرْ
أنا مِن أمّةِ «طهَ» فاشهدوا
لا أُوالي الكُفْرَ مَهْما قد «تَغَنْدَرْ»
أنا لا تخدعُني أكْؤُسُهُ
ولَئنْ طافَ على النَّاسِ، وأسْكَرْ
أنا لا تجذبُني أنغامُه
ولئنْ طبّلَ في الكوْنِ، وزَمَّرْ
«الصّليبيّةُ» عادتْ، ولها
من قُرون الحقْدِ، بُرْكانٌ تَفَجَّرْ
هذه أنيابُها بارزةٌ
أفلا يَشْهَدُ مَنْ بالعينِ أَبْصَرْ؟
لا تقلْ: ذلك ثَغْرٌ باسمٌ
فعلى الأنيابِ سُمُّ الموتِ، فاحذَرْ
لجنةُ التحقيقِ» مِسْمَارُ جُحا
وجُحا بالنّاسِ، إمّا شاءَ، يَسْخَرْ!
و«السّفاراتُ» سفالاتٍ رَمَتْ
فقرارُ الغربِ كم أبلى وَدَمَّر!
هل لنا في «مجلسِ الأمنِ» صدًى
لأنينٍ أو نُواحٍ بات يَقْهَرْ؟
كُلَّما دوّى «قرارٌ» خِلْتَهُ
أملاً، فارتدَّ كابوساً، وأَخْطَرْ
جَبَلٌ قد وَلَدَ الفئرانَ، هل
أنا قطٌّ أبتغي الفَأْرَ «المُحَمَّرْ»؟
فارْكلوا بالقَدَمِ الغضْبى دُمىً
تدّعي الحِرْصَ على «العدلِ»، وتَفْخَرْ!
بدتِ البغضاءُ مِن أفواهِهِمْ
والذي تُخفي صدورُ القومِ أكبَرْ
شوكيَ الدّامي أنا أنزِعُهُ
بيدٍ صادقةُ العَزْمِ، فأُنْصَرْ
أيَّها المُسْلِمُ، لا تَرْعَ سوى
حرمةِ «القرآنِ».. بدّدْ كُلَّ مُنْكَرْ
احتكِمْ للهِ، ضعْ تحت الثّرى
كلَّ طاغوتٍ تمادى وتَجَبَّرْ
أُمَمُ الكُفرِ علينا اتَّحَدَتْ
فإلامَ الصَّمْتُ، والأَعْراضُ تُنْحَرْ؟!
دَمِّرُوا وَهْمَ حُدودٍ بَيْنَكم
وانشُروا الرّايةَ عِزّاً، لا يُؤَخَّرْ
إنَّ من يَخْجلُ من مَطْلَبِه
لا يَنَالُ النَّصْرَ، فلنُعْلِن ونَجْهَرْ:
دولةُ الإسلامِ فيها نورُنا
فاخطبوها وابذلوا المَهْرَ المقدَّرْ
الغَدُ الباسمُ يدعو أهْلَهُ
فليُلَبِّ المُسْلِمُ الصَّوْتَ لِيَظْفَرْ