هَاكَ مِنِّي جُلَّ مَا بُحته
ومَكامِنَ الأسرارِ بَحتْهْ
وقُمقُمًا بالروحِ كمكمته
وانتفَيْتُ إذْ سِدْتهْ
هَاكَ مِنِّي صَهْوَةَ نَوٍّ
وجَرَّةَ حِبْرٍ، فاضَ وَهِمْتهْ
هَاكَ مِنِّي هَتْفَةَ غَيْمٍ
ذاتَ ظمأٍ ماءَهُ أسرَرْتهْ
هَاكَ مِنِّي رُمَّانَةَ التقبِيلِ
فَافْرِطْها كما شِئْتهْ
هَاكَ مِنِّي ضَوْعَ عِطرٍ
هَيَّأتْهُ، ورِفقًا ضمَمْتهْ
وَكُلُّ مَا بِهَذَا العُمرِ هَاكَ
مَا تَلَاكَ وما أفتْهْ
شَهقَةُ الرُّوحِ في التِّسفارِ
وحِلَّها حيثَما جُلتْهْ
ما استراحَ من القصيدِ
وما بالطوافِ انسَكْتهْ