بَيْنَ فَرْضٍ وَنَافِلَةٍ
قُدَّ مَكْنُونًا وَحِسِّ
رَعْرَعَ فِيهِمَا الإِيمَانُ
حَتَّى حَثْحَثَ الأُنْسِ
لَهُم بِالْعِشْقِ مِحْرَابٌ
يُقَلْقِلُ مِلْئَمَا رَسِّ
بِآيَاتِ قَدِّيسِين
مَا أَلْهَاهُمَا نَعْسِ
فَمَا قَيْسٌ بِلَا لَيْلَى
وَمَا لَيْلَى بِلَا قَيْسِ؟
إِذَا الْأَيَّامُ ذَاهِبَةٌ
وَمَا أَصْلَاهُمَا هَمْسِ!
فِي النَّظَرَاتِ تُدْرِكُهُمْ
تُرُعٌ دُونَمَا كَأْسِ
وَإِنْ عَاثَ الرُّقَادُ بِهِمْ
تَرَى أَشْوَاقَهُمْ عَسِّ
حَتَّى يَأُمَّهُمُ الْهَوَى
وَيَفْرَعُ أَوَّلَ الْغَرْسِ.