ما ضاقَ دربُ القوافِي وهلةً
إلَّا وفي سِعَةٍ قصَدتُكّ مسلكي
قوسيَّ (حلاجٌ) يصوغُ عقيدةً
تُضَمِّنُ بالعِشقِ ما لا يُشرَكِ
ولُبَّ نَحوِي .. نحوَ فَصِيحَةٍ
كيْ يبلُغ النَّهْج غَزلًا مُحبَكِ
هَلُمَّ نملأُها الشَّواغِر بُرهةً
ونُنْبِأهُ الصَّمتَ عمَّا يفْتِكِ