عِ صَوتَ الحَقّ وأنهَض نهضَةَ عزٍّ
في القَولِ، في الفِعلِ، في السَّكنَاتِ
و صِ بينَ الورَى ما أنتَ بهِ عَليمٌ
و قِ قَصْدَ خطاكَ سلكَ المُوبِقاتِ
و شِ ثَوبَ الحَياة وَشْيَ الفَضِيلَة
يجُد عَليكَ العَظيم بِنعمٍ سَابِغاتِ
رَ وافتَكِر عجبًا.. غانِم الصَّفواتِ
رَ مَنْ أقامَ بِفضلِهِ حُظوظًا عاثِراتِ
لهُ إفتِقارُكَ أرفَع عِزَّةٍ، تُغنيِكَ
عَنْ حُظَا الخَلقِ تِلكَ الغَادِياتِ !
و خِ صَلاحَ نَفسِكَ ما استطعتَ
وأسهِب بِذكرِ البَاقِياتِ الصَالحاَتِ
تِ أتيَ الكِرام الغَادِقينَ بِكُلِّ طِيبِ
وأرحَل مَراحَ الطيرِ، نوءَ الهازِجَاتِ!
و فِ وفي المحبِّ العَدُول بِغَيرِ مَكرٍ
تنَل نَولَ الفَناءِ، ل غَيمٍ بارقاتِ
و إِ وأيًا، وأيَ القَدِيرِ بِكُلِّ صِدقٍ
هَبْ مُمكِنَك لنْ تَطالَ السَّابِحَاتِ!
وانضِ حدِيثَك عن شِفَاهكَ بعدمَا
تَتخيّر القَول الجَزِيل وخَيرِ المُوجزاتِ
للغَيرِ عِلمٌ وافِرٌ وفُصحَانا مُحيط
لا قاعَ فيهِ، شادِهٌ ك المُعجِزاتِ
كَمْ على طَلَلِ بِها تَهادَى شَاعِرٌ
وكَمْ على جَلَلٍ تسَامَت شَاعِراتِ!