تخطَّ إلى المحتوى

ع صوت الحق وأنهض نهضة عز

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عِ صَوتَ الحَقّ وأنهَض نهضَةَ عزٍّ

في القَولِ، في الفِعلِ، في السَّكنَاتِ

و صِ بينَ الورَى ما أنتَ بهِ عَليمٌ

و قِ قَصْدَ خطاكَ سلكَ المُوبِقاتِ

و شِ ثَوبَ الحَياة وَشْيَ الفَضِيلَة

يجُد عَليكَ العَظيم بِنعمٍ سَابِغاتِ

رَ وافتَكِر عجبًا.. غانِم الصَّفواتِ

رَ مَنْ أقامَ بِفضلِهِ حُظوظًا عاثِراتِ

لهُ إفتِقارُكَ أرفَع عِزَّةٍ، تُغنيِكَ

عَنْ حُظَا الخَلقِ تِلكَ الغَادِياتِ !

و خِ صَلاحَ نَفسِكَ ما استطعتَ

وأسهِب بِذكرِ البَاقِياتِ الصَالحاَتِ

تِ أتيَ الكِرام الغَادِقينَ بِكُلِّ طِيبِ

وأرحَل مَراحَ الطيرِ، نوءَ الهازِجَاتِ!

و فِ وفي المحبِّ العَدُول بِغَيرِ مَكرٍ

تنَل نَولَ الفَناءِ، ل غَيمٍ بارقاتِ

و إِ وأيًا، وأيَ القَدِيرِ بِكُلِّ صِدقٍ

هَبْ مُمكِنَك لنْ تَطالَ السَّابِحَاتِ!

وانضِ حدِيثَك عن شِفَاهكَ بعدمَا

تَتخيّر القَول الجَزِيل وخَيرِ المُوجزاتِ

للغَيرِ عِلمٌ وافِرٌ وفُصحَانا مُحيط

لا قاعَ فيهِ، شادِهٌ ك المُعجِزاتِ

كَمْ على طَلَلِ بِها تَهادَى شَاعِرٌ

وكَمْ على جَلَلٍ تسَامَت شَاعِراتِ!