تخطَّ إلى المحتوى

إذ فارقاني ما أرادا علمي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إذْ فارقاني ما أرادا عِلْمي

كيلا يزيدَ نواهُما من هَمِّي

الله أكبرُ قد حباني رحمةً

صارت تؤهِّلني لأكسبَ حُلْمي

حسْبي حَدَبتُ عليهما طول المدى

ما شاهدا منه بحضن الأمِّ

ما مِن عظيمٍ كان لي كمُصادق

إلا وقضَّى عُمْرَهُ لي يَحْمي

كان المُحِسَّ بأنني وِجْدانُهُ

وضياؤه لا مثل بعضٍ أُعْمِي

حسْبي أهاليهم إذا ساءلْتُهم

عن أهلهم قالوا مضَوا لليَمِّ...

أو يزعمون بأنَّ والدهم مضى

بزيارةٍ للخالِ أو للعمِّ

هم يعرفون مدى عواطف خافقي

فيخَبِّئون مآسياً عن عِلْمي

مِن حرصهم أن لا أحوز تعاسة

وأنا كخيرِ أخ بهمْ مهْتمِّ

والخالدُ المِقْدام أقصى الحُلْمِ

إني أمثِّلُه ببعض الرَّسْمِ

كأبيه كالأم الكريمة كالسَّنا

كأريج ليمونٍ سَرَى في الكرْمِ

الحمد للقيوم أهداني أخاً

شهماً.. ولو هو لم تلِدهُ أمّي

وموظفوه تشرَّبوا أخلاقه

وكأنهم منه كبارَ القومِ

أسطورة أخلاقه حضرية

نبعتْ من الإسلام أسطعِ نجْمِ

بسْكنى الجنة جوارهما إن شاء تبارك وتعالى..