تخطَّ إلى المحتوى

من أين جئت بذي المعارف يا أبي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

من أين جئت بذي المعارف يا أبي

وأنا مثيلك في الوفاءِ الأطيبِ؟

فاجأتَني فيما كرهتُ سماعه

وأهاج حزنَك.. آهِ باركك النبي

إني مثيلك لم أعش متخلفاً

عن أي وعدٍ لو يؤدي للسَّبِي

بشكلٍ عام يا بني أتسقط

أخبارك بحساسيةٍ مميتة

وأرجوك أن لا تنسج من ذا مشكلات وأنا خائف

وأرجو أن لا تحزن من مشاعر أب يموت في إسعاد ابنه..

إني منحتُ الغير مسؤوليتي

عنها فصار عليهم التشييدُ

بِعتُ المشاريع الكبيرة كلها

وعرفتُ حدي يا أبي المحمودُ

أخليتُ مسؤوليتي من كلها

وعرَفتُ أن تقدمي محدودُ

قلق لأنك قد أخذتَ معارفاً

من مُغرضين هواهمُ التنديدُ

إني لمعتذر إليك لأنني

لم أدْر أن تألُّمي مقصودُ

حتى أقومَ بصوغ شعرٍ ناجحٍ

تزهو به الأجيال والتخليدُ

صححتَ أفكاري رتأت جوارحي

ورميت عني العبءَ يا صنديدُ

شكراً أزحْتَ الهمَ عني جلَّه

وسرى إليَّ الأمنُ والتبريدُ

ما دام حقاً ما تقول فإنني

متفائلٌ..، يا مَفْخَري المنشودُ