تخطَّ إلى المحتوى

يا فرقة الرعب هيا

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

يا فرقة الرّعب هيّا

إلى العلا نتهيّا

بكلِّ جهدٍ دؤوبٍ

يزدادُ شيئاً فشيّا

وجدة البحرِ تزهو

تخضرُّ حيّاً فَحيّا

تضمُّ كأسَ وليِّ

العهْدِ دهاقَاً رّويّا

وقد كساها شعارُ

الأهليِّ ثوباً بهيّا

محمدَ المجدِ أهلاً

بالبدرِ طلقَ المحيّا

يُعانقُ الفرحَ الأخ

ضرَ العناقَ الشّهيّا

يُجدِّدُ العزمَ فينا

مثقَّفاً سَمهرِيّا

كتائبُ الرُّعبِ جاءت

تطوي الميادينَ طيّا

تُخال برقاً ورعداً

تُخالُ سيلاً أتيّا

تغزو الملاعبَ رُعباً

تغزو السَّماعَ دَويّا

رأيتُ سلطانَ يحمي

عرينَهُ السُّندُسِيّا

ويا شِليّةُ مرحى

ظهيرَنا الآسيويّا

أبدعتَ فامتنعَ

السَّهلُ كالمُنيرِ قَصِيّا

نراهُ مهْما سما

البدْرُ ظاهراً وجَلِيّا

ويا سُليمانُ حُمِّلْتَها

أميناً قويّا

لَأنتَ من غلَّفَ

الرَّوعةَ الأداءَ الشَّجِيّا

جَدُّوعُ يا خاتمَ المسكِ

يا هُماماً أبِيّا

وإنْ حُسَينُ تبدَّى

نَرى الفَتى الذَّهبيّا

سفيرَنا عالميّاً

وأَوَّلاً عَرَبِيَّا

وأمطِري العُشبَ يا

مُزنُ وابلاً مازِنيّا

وحمزةُ الأسدُ الضَّيغمُ

اكتسى الرُّعبَ زِيّا

ويا أنيقُ تَاَنَّقْتَ

بالفنونِ مَلِيَّا

يا مُسْعِدَ النَّاسِ بالْكأ

سِ قائداً ألْمَعِيّا

وكَم قَطعتُ المسافا

تِ كَيْ أرى القَهوَجيّا

فَتى المَلاحمِ والم

جدِ ساحراً عَبقَريّا

يُهْدي القلائدَ عُشَّا

قَهُ ويُهْدي الحُلِيَّا

سُبحانَ واهبِكَ الفَنَّ

و الأداءَ الشَّجِيّا

يا سِيرْجيو أنا بِالبا

بِ كُنْ بِضَيفٍ حَفِيّا

هاتِ اسقِنيها وزِدْني

بُنّاً برازيليّا

ويا سُويِّدُ شكراً

تَأهُّلاً عالمِيّا

إذا تَنَكَّرَ بعضٌ

و قامَ يُطري الدَّعِيَّا

يا أيُّها الموندياليُّ

لَنْ يَضُرُّوكَ شَيّا

ويا أميري خَلُصْنا

إلى الدَّياجي نَجِيّا

هُناكَ يجمعُنا العِشْ

قُ أخضراً أهْلِيّا

إنَّا كَلِفْنا ولا نَحْسُدُ

الفؤادَ الخَلِيّا

فكَمْ تأرَّقتُ وجداً

بِهِ وبِتُّ شَقِيّا

أضيقُ بالصَّبرِ ذرعاً

و الدَمعُ في مُقلَتَيَّا

وأستعيدُ زماناً

صداهُ في مَسمَعَيّا

وما سَلَوتُ كَياناً

هُوَ الأعزُّ لَدَيّا

وردَّ كأسُ وَليِّ

العَهدِ الهَناءَ إلَيّا

فكيف نجزي أبا تركي

سعيَكم والمُضِيَّا

هَيهاتِ يُدركُكَ المدحُ

مجزلاً وسخيّا

هَبنا بسطنا لكَ

الشمسَ أو وطأنا الثُّريّا

وجيءَ بالقمرِ البَدْرِ

و السُّهيلِ جِثِيّا

يا من أحلَّ القوافي

منهُ المَقامَ العَلِيّا

فأنتَ صِبْغَتُكَ المج

دُ لا كَمَنْ يتَزَيَّا

وقدْ بَنَيْت فريقاً

فخماً بهيّاً سَنِيّا

فاسلمْ لقلعةِ الرُّعبِ

عاشقاً وصَفِيّا

هُو الكيانُ وَهَبناهُ

عِشقَنا الأبديّا

فَحبَّذا الأهلُ فيهِ

و حَبَّذا المُتَفَيَّا