تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٤ بيت

المتفرقات

للتي تأبى عبوري

أو صعودي

للمُحالِ

للتي أضنتْ غديري

واختفتْ

بين التِّلالِ

ما وَقعْتُ العُمْرَ يومًا

في الهوى ؛

رفقًا بحالي

لم تعودي في قصيدي

لم تعودي

في خيالي

لم تكوني غير شجوٍ

في حنيني،

وانشغالي

كُنتِ نبعًا في وريدي

كنتِ زادًا

في رحالي

كنتِ للمعنى اتساعًا

كُنتِ في الشِّعْرِ

ارتجالي

كم عشقنا أُمْسياتٍ

وانتشينا

مِنْ ظلالِ

كم لهونا في صبانا

واشتبكنا

في نزالِ

وافترشنا ضحكاتٍ

واقْتسمنا

كلَّ غالِ

ما سَلِمنا مِنْ غرامٍ

أو خصامٍ،

أو قتالِ

كم صعدنا لشُجيراتٍ

.. معًا نحو الأعالي

كم طبعنا قُبْلةً

لم نرْتضيها

في امتثالِ

فالبريدُ ارتاح منا

مُرسلًا

جذْبَ الوصالِ

إنَّ للعشّاقِ .. حرثٌ

سِرَّهُ

غرسُ الغلالِ

والربيعُ ازدان شوكًا

مَنْ دعاهُ

لاغتيالي؟

كنتِ تختالين قُربي

أنتِ ما رُمْتِ

انتشالي

كان قلبي عالقًا

هزَّ الجوي

صمتُ الجبالِ

ما تحّركتِ لأجلي

ما تحمَّلتِ

انفعالي

ما تفهَّمتِ عتابًا

قد جنحتِ..

للجدالِ

كيف هان الحُلْمُ يومًا

كيف ولّى

في زوالِ؟

لي فؤادٌ هام وجدًا

يبتغي

طيفَ الجمالِ

لي طيورٌ في الروابي،

لي لحونٌ

في اشتعالِ

لو تحبِّين مروجي؛

أُحْرسي عيري،

ومالي

لمْلمي ما ضاع منّا واتبعيني

في انتقالي

ذاك جُرحي كيف أمسي

مَنْ رماهُ ..

بالنِّبالِ؟

قاطعيني إنْ تشائي؛

إنَّ قلبي لا يُبالي

لن تكوني من حياتي

غير ذكرى،

أو سؤالِ

لنْ تعودي غير ماضٍ

ساكنٍ بين الليالي

لن تعودي في القوافي

همْهمات

لارتجالي

إنَّ شوقًا في وريدي

ملَّ صبري،

واحتمالي

لن تعودي إنَّ قلبي

كارهٌ

عِشْقَ الضَلالِ

إنني في الحُبِّ مطبوعٌ

على فقْهِ اعتدالِ.