أما ترى الليلَ قد سُدَّتْ مذاهبُه
مُرخى الذوائبِ في عرضٍ وفي طولِ
كأنه من ملوك الزنج ذو شرفٍ
قد كلّلوهُ بأنواع الأكاليلِ
كأنَّ طُرَّةَ غيمٍ في جوانبهِ
خافي الخطوط سطورٌ في أناجيلِ
كأنَّ نرجسَ شَربٍ في كواكبهِ
والبدرُ أُترُجَةٌ بينَ التماثيلِ
والمشتري راهبٌ من حولِ هيكلِهِ
بيضُ المصابيحِ في زُرقِ القناديلِ
ومن خرائدِهِ الجوزاءُ قد خُلِعت
عنها العقودُ لضمّ أو لتقبيلِ
كأنَّ جدول روضٍ من مجرتِهِ
أو ماءٍ أخضر ذي حدَّينِ مصقولِ