وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُ
أُدافِع عَنه حِمامَ الأَجَل
أُعَوّذه دائِماً بِالقُرآن
وَأَرمِي بِطرفي إِلى حَيثُ حَلّ
فَأَضحَت يَدي قَصدُها واحِد
إِلى حَيثُ حلَّ فَلَم يَرتَحِل
بِنَفسي حَبيب ثَوى في الثَّرى
وَشارِقُ حُسن بِهِ قَد أَفل
وَما زِلتُ مُذ لَدُنُ اعطِيتُهُ
أُدافِع عَنه حِمامَ الأَجَل
أُعَوّذه دائِماً بِالقُرآن
وَأَرمِي بِطرفي إِلى حَيثُ حَلّ
فَأَضحَت يَدي قَصدُها واحِد
إِلى حَيثُ حلَّ فَلَم يَرتَحِل
بِنَفسي حَبيب ثَوى في الثَّرى
وَشارِقُ حُسن بِهِ قَد أَفل
إبراهيم بن العباس الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي
أبو الحسن التهامي
ابن الرومي
السميسر الألبيري
أحيحة بن الجلاح
أحمد تقي الدين
نسيب عريضة
الحسن الواحدي
المختار بن يبه