رمضانُ غاب الخِلُّ عني
فازداد تحناني وحزني
أواه يا شهرَ الصّيا
مِ لِمَ اختفى حلوُ التثنّي؟
أمنعْتَه وأردت أن
أبقى شريدًا في تجنّ؟
رفقًا بقلبٍ موجعٍ
قد هدّه المقدار مني
فغدا هشيمًا هائمًا
وغدوتُ مقطوعَ التّمنّي
جُدْ لي بردّ الخلّ يا
رمضانُ واتركني وشأني
دَعْني أُُزِلْ عبءَ الهُمو
مِ ولا تزد شَجَني وغَبني
دعْني أقبّل مبسمًا
حسَنًا ولا تبخلْ بأمني