اتركيه يحتسي الخمرَ الحلالْ
واتركيه ينتشي فالدّهر مالْ
إنما الصّبُّ تولاه هُزال
وغدا أعجوبةً بين الرّجال
لِمَ هذا الصّدُّ والقلبُ حزين
- يا رعاكِ الله - في مُرّ الهُيام؟
هَدَّهُ الوجدُ وأضناه الحنين؟
ولقد أودى به بَرحُ السّقام
واعتراه الهمّ وازداد الأنين
في سكون اللّيل والنّاس نِيام
ارحميه وارحمي القلبَ الحنون
لا تصُدِّي إنما الصدُّ حرام