تخطَّ إلى المحتوى

حين أسكب حزني

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

حين أسكب حزني

على هذه الورق،

مثل ليل،

مثل ظلامٍ أزلي،

كان هذا الحزن وطنًا

يقيم فيه كل مغترب،

كل مسافر

لا يدرك الطريق.

نتعود على الحزن

حين يستوطننا كرهًا

مع الحقائب.

كل غريب يبحث عن الجواب:

أين أذهب؟

الصمت هو لغتي الآن.

كل غريب

لا يملك غير خيارين:

العودة للنفس،

والسير

حتى يصير شبحًا.

هل كان لي أن أختار الطريق؟

أم دفعتُ الثمن كلّه

لأعود

وأترك نفسي خلفي؟

لا أعرف ماذا اخترت،

القلب

أم ما تبقى من ذلك العقل.

أدّعي أني تعافيت،

وأني أنام فعلًا.

أحاول أن أتجاهل

أي سؤال:

ما بك؟

فالجواب لن يعجب أحدًا.

فيه كل شيء

إلا الراحة.

أتجنب أي اتصال،

ولا أريد أن أغامر من جديد.

هناك شيء ميت حي في داخلي،

ذكريات على شكل إنسان

ترافقني.

أبحث عن نجاة

ضائعة

في طريق

لا أعرف أين أمضي.

فأنا

في وطن الحزن.