أيا زهرةً في جنان الهوى
تخطت روانقُها العسجدا
كلؤلؤة شع منها رياح
من المسك أمست تنير المدى
أجيبي دعائي برغم العذول
ولا تتركيه كرجع الصدى
فما رمتُ غيركِ مهما حييتُ
وما ذُمَّ صبٌّ أراد الفدا
أيا زهرةً في جنان الهوى
تخطت روانقُها العسجدا
كلؤلؤة شع منها رياح
من المسك أمست تنير المدى
أجيبي دعائي برغم العذول
ولا تتركيه كرجع الصدى
فما رمتُ غيركِ مهما حييتُ
وما ذُمَّ صبٌّ أراد الفدا