ألا قبح الله السؤالَ المعاندا
وقبح من كان السؤالُ مساندا
أرومُ له حلًّا ويبغي بأن أرى
رسوبَ غبيٍ بعد أن كنتُ جاهدَا
بربكَ هل يرضى بذاك ذوُو حجًى؟
أذاكرَ أيامًا وأُشقِي السواعدا
وخلفَ الستار المُرِّ يجلس حاذقٌ
ويبحثٌ عن إفشالِ من كان واردا
فكم تعب الكف الفقير لما جرى
وكم آلمَ الظهرَ الجلوسُ مُعاهدَا
يئِنُّ فؤادي من كثير جلوسهِ
وتبلى ضلوعي باللبوث مَقاعدَا
سأدعوا لعل الكربَ يُهدمُ سورُهُ
وأُعملُ صبري ثم أسعى مجاهدَا