تخطَّ إلى المحتوى

هذي هي الشمس في إسفارها هذي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

هَذِي هِيَ الشَّمْسُ فِي إِسْفارِها هَذِي

فَلَيْسَ مَنْ يَدَّعِيها الشَّمْسَ بِالهاذِي

خَوْدٌ تَناهَتْ وَوافَتْ فِي مَحاسِنِها

ما بَيْنَ لَحْظٍ وَلَبَّاتٍ وَأَفْخاذِ

لاحَتْ فَأَلْقَتْ فُؤادِي بِالمَلاحَةِ فِي

بَحْرٍ مِنَ الحُبِّ طامِي اللُّجِّ وَالآذِي

وَرَقْرَقَتْ لَحْظَها عَنْ نَظْرَةٍ فَرَمَتْ

عَمْداً بِسَهْمٍ مِنَ الأَلْحاظِ جَذَّاذِ

وَغادَرَتْ كَبِدِي يَوْمَ الوَداعِ عَلَى

جَمْرٍ مِنَ الوَجْدِ لِلأَكْبادِ حَنَّاذِ

أَرْضَى بِتَعْذِيبِ رُوحِي فِي مَوَدَّتِها

وَلَسْتُ مِنْ نارِها يَوْماً بِمُعْتاذِ

أَمُوتُ هَجْراً وَتُحْيِينِي إِذا وَعَدَتْ

وَلَوْ بِوَعْدٍ لَها بِالوَصْلِ مَلاّذِ

بَيْضاءُ واضِحَةٌ ضُخْمٌ رَوادِفُها

لَمْياءُ رِيقَتُها أَحْلَى مِنَ المَاذِي

ما كانَ دَعْوايَ فِي وَجْدِي بِها أَبَداً

كِذْباً وَطَرْمَذَةً مِنِّي لِطِرْماذِ

أَحِنُّ وَجْداً إِلَى مَنْ لا يَحِنُّ جَوَىً

وَلَمْ يَجُدْ لِي بِوَصْلٍ غَيْرِ شِعْواذِ

يا أَيُّها النَّاسُ هَلْ فِي النَّاسِ مِنْ أَحَدٍ

لِلْمَجْدِ مِثْلِ أَبِي دُهْمانِ أَخَّاذِ