هَذِي هيَ الشَّمْسُ المُنِيرَةُ هَذِي
فَمَنْ ادَّعاها الشَّمْسَ لَيْسَ بِهاذِ
سَفَرَتْ عِشاءً بَعْدَما غَسَقَ الدُّجَى
فَبَدَتْ شَوامِخُ حَوْلَها وَجَلاذِ
يا هذِهِ عَذَّبْتِ قَلْباً قُلَّباً
مِنِّي بِجِسْمٍ فِي هَواكِ جُذاذِ
وَتَرَكْتِهِ بِالحُبِّ أَفْلاذاً وَقَدْ
مازَجْتِ ماءَ الحُبِّ بِالأَفْلاذِ
وَحَنَذْتِهِ بِوَقُودِ جَمْرٍ مُحْرِقٍ
لِقُلُوبِ أَرْبابِ الهَوَى حَنَّاذِ
ما كُنْتُ بالطِّرْماذِ فِي وُدِّي وَلَمْ
أَحْمِلْ لَهُ بِمَوَدَّةِ الطِّرْماذِ
أَسْتَعْذِبُ التَّعْذِيبَ مِنْكِ وَإِنَّنِي
مِنْ طُولِهِ لَمْ أَسْتَعِذْ بِمَعاذِ
رَشَقَتْ سِهامُكِ مُهْجَتِي ظُلْماً فَكَمْ
نَصْلٍ وَفُوقٍ خاضَها وَقِذاذِ
كَمْ وَقْفَةٍ يَوْمَ الوَداعِ تَبَجَّسَتْ
مِنْها الشُّؤونُ بِوابِلٍ وَرَذاذِ
هَلاّ ذَكَرْتِ لَيالِياً ما بَيْنَنا
سَلَفَتْ بِوَصْلٍ غَيْرِ ما شِعْواذِ
أَيَّامَ لَمْ تُشْحَذْ لِوَصْلِكِ دِيمَةٌ
عَنِّي وَلَمْ تُشْحَذْ إِلَى الأَشْحاذِ
وَأُجِدُّ إِغْذاذِي إِلَى سُبُلِ الهَوَى
فَيَطُولُ فِي سُبُلِ الهَوَى إِغْذاذِي
وَأَعِلُّ مِنْكِ بِخَمْرَتَيْنِ بِخَمْرَةِ ال
رِّيقِ اللَّذِيذِ وَخَمْرَةِ النَّبّاذِ
وَعِتابُنا ما بَيْنَنا أَحْلَى مِنَ ال
مَاءِ المَشُوبُ زُلالُهُ بِالمَاذِي
لَوْ أَنَّنِي مِنْ غَيْرِ وَجْهِكِ شِقْوَتِي
لَعَدَدْتُ يَعْرُبَ مَعْقِلِي وَمَلاذِي
مَلِكٌ يُحاذِي النَّيِّرَيْنِ وَما لَهُ
فِي الأَكْرَمِينَ مُعارِضٌ وَمُحاذِ
أَضْحَتْ تَوَدُّ الشَّمْسُ وَالبَدْرُ التَّما
مُ إِذا احْتَذَى لَهُما يَكُونُ الحَاذِي
إِنِّي لِفَضْلِكَ شاكِرٌ يا مُبْدِلِي
فِي العَيْشِ مِنْ تَنْكِيدِهِ بِلَذاذِ
لا أَجْلَوِذُّ إِلَى سِواكَ وَلَمْ يَكُنْ
إِلاَّ إِلَيْكَ مِنَ الوَرَى اجْلِوَّاذِي
غَذَّيْتَ آمالَ العُفاةِ وَلَمْ تَزَلْ
أَنْتَ الكَفِيلُ لَها وَأَنْتَ الغَاذِي
وَسَجَرْتَ حَوْضَ نَداكَ لِلظَّامِي إِذا
ما أَمَّهُ فِي سَيْرِهِ الحَذْحاذِ
هَلَكَتْ عِداكَ بِجَهْلِهِمْ إِذْ كافَحُوا
بَحْراً تَلاطَمَ لُجَّهُ بِأَواذِ
شَذَّتْ قُلُوبُهُمُ وَإِنْ أَبْصَرْتَهُمْ
لَيْسُوا إِذا أَبْصَرْتَ بِالشُّذَّاذِ
وَدَهاهُمُ الشَّيْطانُ فَهوَ عَلَيْهِمُ
يَسْعَى بِدَهْيٍ مِنْهُ وَاسْتِحْواذ
فأَخَذْتَهُمْ فِي الحَرْبِ أَخْذَ مُسَيْطِرٍ
شَهْمٍ لِراياتِ العُلا أَخَّاذِ