تخطَّ إلى المحتوى

ألولي ألقى على الروض فنون الحلي

الموشح

٢٧ بيت

النسيب

أَلّوَلي

أَلقى عَلى الروض فُنون الحُلي

فاِجتَلي

إِسفَنط كأسٍ نورُهُ يَغتَلي

أَسفَرَت

زُهر الدُّجا في رَوضَةٍ أَزهَرَت

صَوَّرَت

لَنا السما في الأَرض إِذ نورت

حَيَّرَت

أَلبابَنا في حُسن ما حَبَّرَت

حيث لي

كأسي عَلى زُهر الرُّبا يَنجَلي

كالحُلي

يَزينُ جيد العاطِل العيطلي

أَلسعيد

صَبٌّ يُعاطي الكاس غزلان غيد

كالفَريد

مباسِما وَالظبي عَينا وَجيد

أَلرشيد

مَن يَمزُج الكأس بخمر البَديد

كللي

بِالكأس كَفّ الشادِن الأَكحَل

وَامل لي

كأسي عَلى رجع غِنا البُلبُل

مؤنسي

عَلى اِرتِشافي دُرَّة الأَنفسِ

أكؤُسِ

بِاللَّه أدهِقها وَلا تحبس

وَاِحتَسي

من كَفِّ ساق أَحوَرٍ أَلعَس

سَلسِلي

في الكأس ذاكَ الرائق السلسل

عَلِّلي

أَكوابها بالمسك وَالمِندل

المَليح

مَليح مثل اسمِه وَفِعلِه مَليح

وَالقَبيح

قَبيح من باهي المُحيّا الصَّبيح

وَالصَّحيح

وَاللَّه لا يَسلى وَلا يَستَريح

مَن بُلي

بعشق ظَبيٍ أَدعَج أَنجَل

يَنجَلي

مثل مُحيّا القَمَرِ المُنجلي

من نَظر

إِلى طَلعَتِه أَقسَمَ ما ذا بشر

وَالبشر

حاروا وَقالوا ذا مَلَك أَو قَمَر

وَالقَمَر

مِنهُ اِختَفى وَالشَّمس غابَت خَفَر

أَسبلي

يا شَمس أَذيال الحَيا واِخجَلي

وافِلي

بِاللَّه من عُجبكِ ذا الأوَّل