تخطَّ إلى المحتوى

أشجيت يا بلبل البان أشجيت

الموشح

٢٠ بيت

النسيب

أَشجيت يا بلبل البان أَشجيت

لَمّا تَغنيت

وَفي فُؤادي الشجي كَم أَذكيت

ناراً وَشبَّيت

وَأَحرمت عيني نومها وَأَجريت

دَمعي وَصبيت

لِمه لِمه يا حَبيبي غليت

وَصلك وَعَزَّيت

شَرَّدت من عينيَ النوم تَشريد

يا سامي الجيد

بالهجر يا ظَبي وادي زَبيد

يا فائق الغيد

أَحرقت قَلبي بِنار الوَعيد

حيد كَيف أنا حيدِ

لكني أَرجوك كُلَّما وليت

تَقولُ لي إِيت

أَعطف عَلى الصّب يا عَذبِ الناب

يا سِيد الأَتراب

وَجد علي منك بكشف الحِجاب

واِفتَح لي الباب

يا سعد من باب بتلك الأَطناب

في سفح الأَحباب

يُمسي يا حَبيبي حَيث أَمسيت

يا ليت يا لَيت

أَحرقت قَلبي بِنار الأَشواق

يا بَدر الأَشراق

وَما برح لي مِنكَ قَلب خَفّاق

وَالدمع دفاق

ومن رمته قسيّ الأَحداق

فَما له إِطلاق

يا روح روح الشجي لَو قاسيت

ما بي لرقّيت

مَتى بِرَشفِ البَديد الدري

من ثغر بَدري

أَشفي غَليلي وأطفي جمري

عامي وشهري

يا لايمي في الهَوى أبسُط عذري

فلست تَدري

لَو كان معك ما مَعي كنتَ أَبقيت

وَاللَّوم خليت