وأطبَقَتْ شفتي كيْ لا تُغازِلَها
براحةِ الكفِّ قالتْ: لا تَقُلْ غزلا
تساقَطَ الغزَلُ المجنونُ من مُقَلِي
قالتْ: روَيْدَكَ لطفًا أغمِضِ المُقَلا
فأغمضَتْ أعيُني في طرفِ مَبْسَمِها
وعانقتْنِي وقالت: أعشَقُ العَسَلا
وقبَّلَتْني بجَمْرِ الثغرِ فاحترقَتْ
لمى شفاهي وقلْبي في الهوى اشتَعَلا
وواصلَتْ همسَها غدرًا تُوَشْوِشُني
خذني إليكَ فإنَّ الليلَ قد نزَلا