تَقَضَّتْ لُبَانَاتٌ وَنَامَ غَيُورُ
وَآبَ طَوِيلُ اللَّيْلِ وَهْوَ قَصِيرُ
فَأَغْضَتْ عُيُونُ الْغَانِيَاتِ عَنِ الْقِلَى
وَلَمْ يَبْقَ لِي مِنْ دُونِهِنَّ ضَمِيرُ
وَفِيَّ لِطُلَّابِ الْوِصَالِ بَقِيَّةٌ
وَأَكْثَرُهَا بَعْدَ الشَّبَابِ غُرُورُ
كَمَا قُرِّبَ النِّضْوُ الْمُخَلَّفُ بَعْدَمَا
شَأَتْهُ ذَوَاتُ السَّبْقِ وَهْوَ حَسِيرُ