مَا بَيْنَ حَرْفَيْنِ ...
هَذَا القَلْبُ مُضْطَرِبُ
وَمَا بِهِ خَفْقَةٌ ..
إِلاَّ وَتَنْتَحِبُ
تَشُدُّ يَاقَتَهُ لَسْعَاتُ حَشْرَجَةٍ
وَلَمْ يَزَلْ ...
مِنْ عَلَى الأَوْهَامِ ...
يَرْتَقِبُ
حَرْفَانِ ...
وَالدَّهْشَةُ الحَمْرَاءُ بَيْنَهُمَا
وَقَدْ تَسَلَّلَ مِنْهَا الآهُ ...
وَالتَّعَبُ
فِي اللاَّ مَكَانِ انْتِظَارٌ ...
فِي المَكَانِ سَرَابٌ ...
فِي السَّرَابِ رُؤًى ...
لَكِنَّهَا كَذِبُ
مَتَى التَّرَجُّلُ مِنْ لَيْلِ الضَّيَاعِ ؟؟
مَتَى مِنْ قِمَّةِ العُمْقِ ...
رُوحِي سَوْفَ تَنْسَحِبُ ؟؟؟
وَكَيْفَ أَرْقُبُ فِيَّ الفَجْرَ !؟؟
وَهْوَ عَلَى مَرِّ اللَّيَالِي ...
- وَمُذْ أَدْرَكْتُ -
مُكْتَئِبُ
دَمِي يَئِنُّ ..
وَأَوْدَاجُ الصَّبَاحِ تَقَطَّعَتْ ...
وَعُشُّ عَصَافِيرِ النَّدَى ...
خَرِبُ
وَقَدْ بَرَدْتُ بِلَا نَارِ السَّكِينَةِ ...
وَالآمَالُ تَاهَتْ ...
وَفِي طَيَّاتِهَا الحَطَبُ
لَا شَيْءَ يُلْقِي فَرَاشَ الدِّفْءِ فِيَّ ...
وَلَا سَنًا يُزَمِّلُ آهَاتِي ...
كَمَا يَجِبُ
كُلُّ الفُصُولِ شِتَاءٌ ...
لَا رَبِيعَ بِقَامُوسِي الحَزِينِ ...
وَلَا أَحْلَامَ تَقْتَرِبُ