يبكي شِحاتة من تعنُّتِ دهرِهِ
هو ضدُّ صحته يفيضُ بقهرِهِ
يرجو شِحاتة أن يودِّع دهرَهُ
متحرراً ممَّا يمدُّ بعُمْرِهِ
هو لا يحب العيشَ في ضعفٍ وفي
كربٍ يُكابده بكلية ظهرِهِ
يرجو الرحيلَ إلى المنونِ مقرِّهِ
فالعمر كان فقط طريقَ ممرِّهِ
يبكي الشحاتةُ شاكياً متظلماً
من كل سفَّاحٍ يجوسُُ بغيرِهِ
أنا والشحاتة لم نزل خِلَّين في
كل الأمورِ أحب وِجهة فكرِهِ
يمضي شِحاتةُ في
الصباح لفولِهِ..
يمضي شِحاتةُ في الصباح لفولِهِ
متبضِّعاً لعياله وقبيلِهِ
فهو الودودُ له مزايا جمَّةٌ
منها تمتُّع حيِّنا بجميلهِ..
وأنا امرؤ مهما مللْتُ وجودَهُ
عندي أعود إلى خَيارِ قَبولِهِ