إن المشاعر للقوافي منبعٌ
لكنّ أذن جراحنا لا تسمعُ
صماء مذ هجر الفؤادَ أمانُه
وعلى ثراه أَمَّ فرحي مدمعُ
ما ضرّها لو أنصتت لي مرةً
أو حدثتني عل قولا يقنعُ
فلربما هادنت قوة بأسها
ونسيت حزنا بالحشا يتربّعُ
وفتحت أبواب الأماني وانتهى
عهد الذين من الشتات توجعوا!