عندما أقرأ جغرَفيا الخيام
يسقط المعنى على لوح الكلامْ
وينام الليل في أحلامه
دمعةً صُبَّ بعينَيها السلامْ
ويغنِّي موت لحن أبيض
خوفَ شعبٍ يتمطى في الظلام
يلهث الوقتُ على أوجاعه
مثلما يعرقُ في الأقصى الحمامْ
فيه من كلِّ احتراقٍ ضحكةٌ
جرحت عينيه أشواكُ الزكام
ومن الصبرِ على تأويله
حكمةُ الموتى وترقيع الزحام
كُتِب التاريخُ في صفصافه
صرخةً أيقظها الجوعُ ونام..