أ حَسِبتَ أنّا دون عطفك نحيا
في جنةٍ بل في الجحيمِ بدونِكْ؟
هذا الزمان مفرّقٌ ما بيننا
والحزن فوق غصوننا وغصونكْ
عنك النوى حريّةٌ ممجوجة
نلقى الحياة جميلة بسجونِكْ
أنت الذي فوق الخيال حنانه
وسخاؤه والله خيرُ مُعينكْ
الشغل فرّقنا ولو هو نعمة
سَبَبٌ لرفعة شأننا وشؤونكْ
من يستطيع العيش دون مكاسبٍ
إلا الكسولَ المستهينَ بدِينكْ..؟