تخطَّ إلى المحتوى

في برزخ الفكر بين اللاء والنعم

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

في بَرزخ الفِكر بين اللاءِ والنَّعمِ

أديرُ حرفيَ بين السَّعد والنَّدمِ

كَأنني في عَمود النَّور أفْقدَني

ظلالَ طِينٍ نجا من فورة الحِمَمِ

كلُّ الجهات تساوتْ في مُخيلَتِي

فمَا سؤالك في أيٍّ خطى قدمي

لا شيءَ أعجُبُهُ، لا شيءَ يعجبني

لا شيءَ مما يَرانِي زادَ في هِمَمِي

فمُضغَة الطيِّنِ فيها كلُّ شارقةٍ

منَ الشُّموسِ وأضدادٍ من الظُّلَمِ

شهباءُ حُلمٍ بأنفاسِي يُحاكِمُها

قضاةُ جَورٍ وأشهادٌ منَ العدَمِ

شروقُ أمنيةٍ يغتالها شَفَقٌ

مكراً يُضِّلُ خطاها سائق العَتَمِ

أجاملُ النَّاسَ لكن لنْ يجاملَني

نبضٌ من الطّيِنِ لم يرضعْ من الدِّيَم

خالٍ منَ الهمِّ إلاَّ همَّ آخرتي

ملءٌ من السَّعدِ لولا نزعةٌ بدَمِي