فَلَاْ وَإلهِ النَّاْسِ أَرْأَمُ سِلمَهُمْ
وَلَوْ رَئِمَتْهُ مُنْهِبٌ وَبَنُوْ فَهْمِ
أَسِلْمًا عَلَىْ خَسْفٍ وَمَا كُنْتُ خَالِدًا
ومَاْ لِيَ مِنْ وَاْقٍ إِذَاْ جَاْءَنِيْ حَتْمِيْ
فَلَاْ سِلْمَ حَتَّىْ تَحْفِزَ النَّاْسَ خِيْفَةٌ
وَتُصَبِحَ طَيْرٌ كَاْنِسَاتٌ عَلَىْ لَحْمِ
وَلَمّاْ يَكُنْ يَوْمٌ أَغَرُّ مُشَهَّرٌ
تَسِيْرُ بِهِ الرُّكْبَانُ ذُوْ نَبَأٍ ضَخْمٍ