يَا خَالُ ذَرْنِيْ وَمَالِيْ مَا فَعَلتُ بِهِ
وَمَا يُصِيْبُكَ مِنْهُ أَنَّنِي مُوْدِي
إنَّ نَهِيْكًا أَبَى إِلَّا خَلَائِقَهُ
حَتَّى تَبِيْدَ جِبَالُ الحَرَّةِ السُّوْدِ
فَلَنْ أُطِيْعَكَ إِلَّا أَنْ تُخَلِّدَنِي
فَانْظُرْ بِكَيْدِكَ هَلْ تَسْطِيْعُ تَخْلِيدِي
الحَمْدُ لَا يُشْتَرَى إِلَّا لَهُ ثَمَنٌ
وَأَنْ أَعِيْشَ بِمَالٍ غيْرِ مُحْمُوْدِ