تخطَّ إلى المحتوى

خليلي إن قابلتما الهضب أو بدا

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

خَليلَيَّ ، إِنْ قابَلْتُما الْهَضْبَ ،أوْ بَدا

لَكُمْ سَنَدُ الْوَدْكاءِ ، أَنْ تَبْكِيا جَهْدا

سَلا عَبْدَ الاعْلَى حَيْثُ أَوْفَى عَشِيَّةً

خُزَازَى ، وَمَدَّ الطَّرْفَ ، هَلْ آنَسَ النَّجْدا

فَمَا مِنْ قِلًى لِنَجْدٍ أَصْبَحْتُ ها هُنا

إلى جَبَلِ الأَوشالِ مُسْتَخْبِيًا بَرْدا

وَلَكِنَّ حاجاتِ الْفَتَى قُذُفٌ بِهِ

إِذا لَمْ يَجِدْ مِنْ أَنْ يُطالِبَها بُدّا

دَعُونِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ

لَعِبْنَ بِنا شَيْبًا ، وشَيَّبْنَنَا مُرْدا

لَحَا اللهُ نَجْدًا كَيْفَ يَتْرُكُ ذا النَّدَى

بَخِيلًا، وَحُرَّ الْقَوْمِ تَحْسَبُهُ عَبْدا

لَحَا اللهُ نَجْدًا كَيْفَ تتْرُكُ ذا النَّدَى

بَخِيلًا، وَحُرَّ الْقَوْمِ تَحْسَبُهُ عَبْدا

عَلى أَنَّ نَجْدًا قَدْ كَسَانِيَ حُلَّةً

إِذا ما رَآنِي جاهِلٌ ظَنَّنِيْ عَبْدا

سَوادًا ، وأَخْلاقًا مِنَ الصُّوفِ بَعْدَما

أُرانِيْ بِنَجْدٍ ناعِمًا لابِسًا بُرْدا

ألا أَيُّها الْبَرْقُ الَّذي باتَ يَرْتَقِيْ

ويَجْلُو دُجَى الظَّلْماءِ أَذْكَرْتَني نَجْدا

وَهَيَّجْتَنِي مِنْ أَذْرُعاتَ وما أَرَى

بِنَجْدٍ عَلى ذِي حاجَةٍ طَرِبٍ بُعْدا

سَقى اللهُ نَجْدًا مِنْ رَبيعٍ وَصَيِّفٍ

ومَاذا تُرَجِّيْ مِنْ رَبِيعٍ سَقَى نَجْدا

سَقى اللهُ نَجْدًا مِنْ رَبيعٍ وَصَيِّفٍ

ومَاذا تُرَجَى مِنْ رَبِيعٍ سَقَى نَجْدا

سَقى اللهُ نَجْدًا مِنْ رَبيعٍ وَصَيِّفٍ

وَجَوْدٍ وتَسْكابٍ سَقَى مُزْنُهُ نَجْدا

وَنَجْدًا إذا جادَتْ بِهِ رِهَمُ الْحَيا

رَأَيْتَ بِهِ الْمَكْنانَ والنَّفَلَ الْجَعْدا

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْلَيْلَ يَقْصُرُ طُولُهُ

بِنَجْدٍ ، وَيَزْدادُ النِّطافُ بِهِ بَرْدا

بَلى ، إِنَّهُ قَدْ كانَ للعَيْشِ قُرَّةً

وَللْبِيضِ والْفِتْيانِ مَنْزِلَةً حَمْدا

بَلى ، إِنَّهُ قَدْ كانَ للعَيْشِ مَرَّةً

وَللْبِيضِ والْفِتْيانِ مَنْزِلَةً حَمْدا

خَلِيْلَيَّ ، قُوما أَشْرِفا الْقَصْرَ فانْظُرا

بِأَعْيُنِكُمْ هَلْ تُؤنِسانِ لَنا نَجْدا

خَلِيْلَيَّ ، قُوما أَشْرِفا الْقَصْرَ فانْظُرا

بِأَعْيُنِكُمْ هَلْ تُونِسانِ لَنا نَجْدا

وَإِنِّي لأَخْشَى إِنْ عَلَوْنا عُلُوَّهُ

فَنُشْرِفَ أَنْ يَزْدَادَ -وَيْحَكُما- بُعْدا

نَظَرْتُ وَأَصْحابي بِذَرْوَةَ نَظْرةً

فَلَو لَمْ تَفِضْ عَيْنايَ أَبْصَرَتا نَجْدا

إِذا مَرَّ رَكْبٌ مُصْعِدينَ فَلَيْتَني

مَعَ الرَّائِحينَ الْمُصْعِدينَ لَهُمْ عَبْدا

أَيا رفْقَةً مِنْ آلِ بُصْرى تَحَمَّلُوا

رِسالَتَنا لُقِّيْتِ مِنْ رُفْقَةٍ رُشْدا

إذا ما وَصَلْتُمْ سالِمينَ فَبَلِّغُوا

تَحِيَّةَ مَنْ قَدْ ظَنَّ أَنْ لا يَرَى نَجْدا

وَقولوا لَهمْ : لَيْسَ الضَّلالُ أَجازَنا

وَلكِنَّنا جُزْنا لِنَلْقاكُمُ عَمْدا

وَإِنَّا تَرَكْنا الْحَارِثِيَّ مُكَبَّلًا

بِكَبْلِ الْهَوَى مِنْ ذِكْرِكُمْ مُضْمِرًا وَجْدا