أَلَا أَيُّها الصَّمَدُ الَّذي كُنْتَ مَرَّةً
تَحُلُّكَ ، أُسْقِيْتَ الْغَوادِيَ مِنْ صَمْدِ
ألا أيُّها الصَّمَدُ الذي كُنتَ مَرَّةً
بِحِلِّك ، أُسْقِيتَ الْغَوادِيَ مِنْ صَمْدِ
أَلا أيها الصمد الذي كان مرَّةً
تَحَلَّلَ سُقِّيتَ الأهاضيب من صَمْدِ
وَمِنْ وَطَنٍ لَمْ تَسْكُنِ النَّفْسُ بَعْدَهُ
إِلَى وَطَنٍ في قُرْبِ دَارٍ وَلا بُعْدِ
وَمَنْزِلَتِي ظَمْيَاء مِنْ بَطْنِ عَاقِلٍ
وَذَاتِ السَّلِيلِ ، كَيْفَ حالُكُما بَعْدي
وَمَنْزِلَتِي دَلْقاءَ مِنْ بَطْنِ واسِطٍ
وَمِنْ ذِي سَلِيلٍ ، كَيْفَ حالُكُما بَعْدي
تَتابَعُ أَنواءُ الرَّبيعِ عَلَيْكُما
لِما لَكُما بالْحارِثِيَّةِ مِنْ عَهْدِ
تَتابَعُ أَنواءُ الرَّبيعِ عَلَيْكُما
لِما لَكُما بالْحارِثِيَّةِ مِنْ عَهْدِ
تَتابَعَ أَنواءُ الرَّبيعِ عَلَيْكُما
لِما لَكُما بالْحارِثِيَّةِ مِنْ عَهْدِ
تَتابَعُ أَنواءُ الرَّبيعِ عَلَيْكُما
أما لَكُما بالْمالكيَّةِ مِنْ عَهْدِ