أَيَا دَارَ سَلْمَى بِالْحَرُورِيَّةِ اسلمي
إلى جانِبِ الصَّمَّانِ فالمُتَثَلَِّمِ
أيَا دَارَ سَلْمَى بِالحُزُونِ أَلَا اسْلَمِي
نُحَيِّيكِ عَن شَحْطٍ وإنْ لَمْ تَكَلّمِي
عَفَتْ بَعْدَ حَيٍّ مِن سُلَيمٍ وعَامِرِ
تَفانَوْا ودَقُّوا بَينَهُم عِطرَ مَنْشِمِ
ومَسْكَنُهَا بَيْنَ الغُرُوبِ إلَى اللِّوَى
إلَى شُعَبٍ تَرْعَى بِهِنَّ فَعَيهَمِ
ومَسكَنُهَا بينَ الفُرَاتِ إلى اللِّوى
إلى شُعَبٍ تَرعَى بِهِنَّ فَعَيهَمِ
ْأقامَتْ بِهِ البَرْدَينِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَنَازِلَها بَينَ الجِوَاءِ فجُرْثُمِ
ْأقامَتْ بِهِ البَرْدَين ثُمَّ تَذَكَّرت
مَنَازِلَها بَيْنَ الدَّخُولِ فَجُرثُمِ
لَيالِيَ تَصْطادُ الرِّجَالَ بِفَاحِمٍ
وأبيَضَ كَالإِغْرِيضِ لم يَتَثَلَّمِ
تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ
رَحَلنَ بنِصْفِ اللَّيلِ مِنْ بَطْنِ مُنعِمِ
تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَل تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ
خَرَجْنَ بنِصفِ اللَّيلِ مِنْ أسوَدِ الدَّمِ
وأصبَحنَ كالدَّوْمِ النَّواعِمِ غُدوَةً
عَلى وِجهَةٍ من ظَاعِنٍ يَتَوَسَّمُ
وبَلِّغ عِقالًا أنَّ خُطَّةَ داحِسٍ
بكفَّيكَ فاستَأخِر لها أو تَقَدَّمِ
فأبلغ عِقالًا أنَّ غايَةَ داحِسٍ
بكفَّيكَ فاستَأخِر لها أو تَقَدَّمِ
أبلغ عِقالًا أنَّ غايَةَ داحِسٍ
بكفَّيكَ فاستَأخِر لها أو تَقَدَّمِ
تُجِيرُ عَلَيْنَا وَائِلًا بِدِمَائِنَا
كأنَّكَ عمَّا نابَ أشيَاعَنا عَمِ
تُجيرُ عَلَيْنَا وائِلًا في دِمائِنا
كأنَّكَ عمَّا نابَ أشيَاعَنا عَمِ
كُلَيبٌ لَعمرِي كانَ أكثَرَ ناصِرًا
وأيسَرَ جُرمًا مِنكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ
كُلَيبٌ لَعمرِي كانَ أكثَرَ ناصِرًا
وأيسَرَ ذنبًا مِنكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ
رَمَى ضَرْعَ نَابٍ فَاسْتَمَرَّ بطَعنَةٍ
كَحَاشِيَةِ البُردِ اليَمَانِي المُسَهَّمِ
وما يَشعُرُ الرُّمحُ الأصَمُّ كُعُوبُهُ
بِثَروَةِ رَهْطِ الأَبْلَخِ المُتَظَلِّمِ
ولا يَشعُرُ الرُّمحُ الأصَمُّ كُعُوبُهُ
بِثَروَةِ رَهْطِ الأَعْيَطِ المُتَظَلِّمِ
فقالَ لجَسَّاسٍ أغِثْنِي بشَربَةٍ
تَمَنَّ بِهَا فَضْلًا عَلَيَّ وأنْعِم
فقالَ لجَسَّاسٍ أَغِثنِي بشَربَةٍ
ِتفضَّل بِها طَوْلًا عَلَيَّ وأنْعِم
فقالَ لجَسَّاسٍ أغِثْنِي بشَربَةٍ
تَدَارَكْ بِهَا طَوْلًا عَلَيَّ وأَنْعِم
فقال تَجاوَزتَ الأَحَصَّ ومَاءَهُ
وبَطْنَ شُبَيْثٍ وَهْو ذُو مُتَرَسَّم
فقال تَجاوَزْتَ الأحَصَّ ومَاءَهُ
ومَاءَ شُبَيْثٍ وَهْوَ ذُو مُتَرَسَّم
فلمَّا ارْعَوَتْ فِي السَّيرِ قَضَّينَ سَيْرَهَا
ِتَحَدُّرَ أَحْوَى يَرْكَبُ الدَّوَّ مُظْلِم
فلمَّا ارْعَوَتْ في السَّيرِ قَضَّينَ سَيرَها
تَحَدُّرَ أحْوَى يَركَبُ الدّرَّ مُظلِم
تَرَى المَعْشَرَ الكُلْفَ الوُجُوهِ إذَا انْتَدَوا
لَهُمْ ثَائِبٌ كَالْبَحْرِ لَمْ يَتَصَرَّمِ
وحُلِّئْتَ أيَّامَ الحَرُورِ بحِمْوَةٍ
عَنِ المَاءِ حَتّى يَعصِبَ الرِّيقُ بالفمِ