تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر فجر الحق قد لاحا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

اللهُ أكبرُ فجرُ الحقّ قد لاحا

ومِسكُه بين ذاك القطرِ قد فاحا

رغم الحسودِ بلا ريبٍ ولا جدلٍ

اللهُ أرسلكم للخلق مِصباحا

بلغتَ قدْراً وكلُّ الناسِ تعلم أنْ

أعطاكَه اللهُ لم تأخذه إلحاحا

واللهُ ينصر مَن للحقّ ينصره

وسابقُ المرءِ يُبدي الأمرَ وضّاحا

عُرِفتَ شهماً قويَّ العزمِ ذا هممٍ

عنّى ذراك فؤادَ الشعبِ فارتاحا

لم يشهدِ القُطر يا زغلولُ مثلكَ في

كيدِ الخصومِ وللأعداء كَبّاحا

أرخصتَ نفسَكَ في نفع البلاد كما

نفديكَ جسماً وأموالاً وأرواحا

دعِ الخصومَ فكلُّ الشعبِ يلفظهم

وكنْ دواماً للاستقلال طَمّاحا

ظنوّا الخداعَ وقهرَ الناسِ ينفعهم

فزاد ضغطهُمُ في الحقّ إيضاحا

كلُّ الكشوفِ أتتْ في غير موضعها

لكنّ سعيهُمُ في الفوز قد طاحا

كم من خطيبٍ بدا للناس يخطبهم

فكان بينهمُ كالكلب نَبّاحا

حتى إذا جاء نصرُ اللهِ وانخذلوا

ألفيتَهم جَدّدوا للغشّ مِفتاحا

هم يزعمون بأن الفوز رائدهم

وباطلٌ قولُهم فالحقُّ قد لاحا

فليفرحِ الشعبُ فالأعداءُ قد خُذِلوا

رغم اضطهادهمُ للشعب أرواحا

وليهتفِ القطرُ فليحيَ المليكُ لنا

وليحيَ سعدٌ لذاك القطرِ مصباحا