تخطَّ إلى المحتوى

سلطاننا عاش ومات المجرم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سلطانُنا عاش ومات المجرمُ

فلْتبتهجْ مصرٌ فنعم المغْنمُ

وعنايةُ الله وَقَتْ سلطانَنا

واستبطأتْ ذاك الخبيثَ جهنّم

قد أخطأ المرمى ولا عجبٌ إذا

خاب الذي يرمي السماءَ ويرجم

مولاي يا سلطان مصر ومَنْ له

مِننٌ على تلك البلاد وأنعم

مُلْكٌ تقادم إرثُه في بيتكم

لولاك كاد بناؤُه يتهدَّم

صُنتَ البلادَ من الخطوب فأصبحتْ

بعد الشقاء ثغورُها تتبسَّم

محنٌ ألمَّتْ بالبلاد فلم يكن

إلا عُلاك بها أبرُّ وأرحم

طاشتْ عقولٌ يوم صلصلَ رعدُها

فحمى حماها منك رأيٌ أحزم

مولايَ مصرٌ قد غدتْ بك جَنَّةً

وَسِعَ العبادَ نعيمُها فتنعموا

قد أظهروا شكرًا لنعمة ربهم

تلك المظاهرَ والعدا تتبرَّم

قد سوَّلت نفسُ الخبيثِ وساوسًا

لو نالها لغدا لمصر مأتم

وإذا العناية لاحظتك عيونُها

نم فالمخاوفُ كلها لك مغنم

فاسلمْ وفزْ مولاي واحْيَ لأمةٍ

تحيا بخيرٍ ما حييتَ وتسلم

صعبٌ عليها أن ترى يا سيِّدي

أحدًا سواك بأرضها يتحكّم

ولذاك قال السّعد في تاريخه

سلطاننا عاش ومات المجرم