تخطَّ إلى المحتوى

من كان يهوى الكواعب

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

من كان يهوى الكواعبْ

لا بدَّ يلقَى المصاعبْ

تراه لهفانَ يشكو

هواه واللبُّ ذاهب

وسقمُه مستمرٌّ

وموردُ الصبر ناضب

وقد سبَتْني فتاةٌ

بالحُسن والحسن جاذب

بلحْظِها رشقَتْني

بين الحشا والترائب

إن رمتُ أشكو هواها

خشيت لحْظَ المراقب

يا عَزُّ ودِّيَ باقٍ

ولم تَشبْه الشوائب

لكنَّ عهد التصابي

مضى وليس بآيب

وشِبتُ وابيَضَّ رأسي

من اسودادِ المطالب

وصار خلعُ عِذاري

بالشّيبِ غيرَ مناسب

وفي سبيل المعالي

كم داهمَتْني المعاطب

ولم أزلْ أبتغيها

مُستسهلاً للمصاعب

ولم أجدْ ليَ حصنًا

من الأسى المتراكب

سوى حِمى «أحمد را

فعٍ» منيعِ الجوانب

العالمِ الأوحدِ اللَّوْ

ذَعيِّ جَمِّ المناقب

وكم له في المعالي

متاجرٌ ومكاسب!

لما قصدتُ عُلاه

أصبحتُ أنجحَ طالب

فقد وضعتَ كتابًا

جمعتَ فيه المناقب

لم تأل جهدك حتى

حرّرتُ فيه المناسب

فليس لي غيرُ شكري

لفضلك الجمّ راتب

جُزيتَ عني خيرًا

وعن جميع الأقارب

بل في الثناء سواءٌ

أقاربٌ وأجانب

وإنَّ نجليك نالا

في المجد أسمى المراتب

أبقاكمُ الله ذخرًا

لكم تُقاد الرغائب

وعزُّكم في نموٍّ

ما بين غادٍ وآيب