كانت للمسة ظلك
الأنفاس،
تسرق من قرى الدفلى تجليها
والأمس ينفض ما تبقى
من لظى الساعات،
مغترب هنا،
يأوي مآسيها
يغويك نورسها
على مر السنين
يقض مضجعك الهوى،
تبكي لياليها
وتظل ترصد
في ارتياب ما جرى،
هل يا ترى الأشعار تجديها
حين انفجار الفجر ألقيت التراتيل الأخيرة
في صلاتك،
تحتفي فيها
بالضوء...
يلقي في مداك جناحه،
ويضمك الهمس الجميل بها
فترثيها
فتطعمك المدى،
تسقيك من فيها
من زيتها الفضي
من شجر يباركه الإله
جرت مآقيها..