يالنوم مالك نيةٍ تمتطيها؟
ترى العيون اللي تحرّاك ملّت
يالنوم لو حدّيتها نشتريها
وأنا احتريتك لين حروتك زلّت
خليت روحي للظنون تغزيها
ياما عيون الساهرين استهلت
وجادت بخافيها على مرتويها
وفاضت محافنها بعد ما تملت
باللي لو حلوق العباد تحكيها
كم كلمة قطعت وكم وكم بلّت
شفت الهموم اللي تحيّرت فيها؟
يا ليتها عني سواتك تخلّت
إلى متى ضحكاتنا لك عليها؟!!
قد شانت الأيام منها وخلت
وصدورنا اللي للزمن نحتسيها
قد كبّرت فيها المواجع وصلت
وأحلامنا المتدانية كل أبيها
رهينة اللي بالحنايا تفلّت
وعيوننا كنّ السهر محتويها
من وين ما ولا السهر، ولت
ما عاف شربات الهنا من ظميها
اللي لها ظلا وهي عنه ظلت
النفس لو طرباتها في يديها
ما كان ببيوت القصيد استظلت
يالنوم، لو لك كيّةٍ نكتويها
كانت خواطرنا زمان اسفهلت