زمانك يمضي في تدرجه عدلا
لِعاطفة يُسقى بمنبعها طِفلا
ليصنع من صفو الشباب مسيرة
إلى منشإ الإحساس شد به حبلا
وتقرأ في سِفْرِ الليالي إذا مرت
دروسا فَتَمْحو في تعاقبها جهلا
فهل كانت الأيام غير مواعظ
تُثَبَّتُ في لُبِّ القلوب فلا تبلى
رأينا من الدنيا فسيحا وضيقا
وعشنا بها يوما سعادتها المُثْلى
وأيامنا مرت إلى غير رجعة
فلا تنتظر منها الرجوعَ لما ولَّى