أراني هذه المرَّة
أرى حقا على غِرَّة
سواحل شاطئ يبدو
يلوح ويختفي فترة
فأرصد ما أرى حينا
على عجل من النظرة
ويأخذني رجا أمل
أعيد بإثره الكرة
سراب أم خيالات
برحلتنا لها سكرة
أَوَهْمٌ ذاك أم شبح
بخاطرة من الفكرة
أحقا ذاك شاطؤنا
وهذا منتهى السَّفْرة
أم الأمواج قد رسمت
عروس البحر كالزهرة
تخال الموج ساحلها
وفيه لنا سنى عبرة
فقد جمحت خيالاتي
وطافت في السما حرَّة
تَحُتُّ سحاب غيمته
وما فتحت بها بؤرة
فَوَا نَدَمِي لَوِ انْفَتَحَتْ
إذا انقشعت على حسرة