تخطَّ إلى المحتوى

نفسه مخبأ ظن كجدار أثري

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

نفسه مخبأ ظن كجدار أثري

لم يُزَح عنه الترابْ

نسج الدهر على أرجائه

حرفا لآيات توارت من عهود

لم تفسر في كتابْ

ونما الزهر غريبا فوقه

منصوبة أعواده مثل الحرابْ

وهو يطغى رغم ما يبدعه

من فكره إن يتحدى

مثلما تسمو الأساطير التي في ذاته

كيما يرى في سعيها بين النجومْ

ملكوت الله والكون الفسيحْ

وهدايا من عطور

وقصورا أزليةْ

وقبابا تملأ الأكوان نورْ

مبرق الصبح طيوب من بخورْ

فالمواعيد السخيةْ

من ذهبْ

والزرابي مطويات من ذهبْ

والحواري أرسلت من كل رمش واله

ألف شعاع من ذهبْ

وهبات وعطايا وعهود

ياله..كيف تردى

هاجس الفكر الشرود

لم تكبله القيود

كم يود الواهم المسكين أن

ينظر ما خلف الحجاب

ثم يأتي خائبا لما يعود

مثلما الآن على وهم يعود

فهو لا يحمل دوما من هناك

غير فحوى كلْمة يقتات منها

في جراب

فيه أحلام وطهر وعذاب

وعبارات قديم سحرها لما تباهت

وخرافات عجاب

وبذور تخصب القفر اليباب

كي يغني فاتحا رغم التصدي

في جدار العالم السفلي باب