أأعيد للعهد الجديد غرامي
وكأنني ليلا نصبت خيامي
أَتَرَقَّبُ الأيام قبل مجيئها
فَيُلَمْلِمُ الحلمُ البديع حطامي
وَتَشِعُّ من أقصى القصيد حروفه
كالبرق تسري في ركاب ظلام
فإذا النَّفِيرُ أثار من فزعاته
شوقا يبادر خوفه بسلام
وتناثر الماضي كعقد زبرجد
ما يستعاد بريقه بنظام
فا اقرأ صحيفة ما مضى بعواطف
فاضت لحسم تصالح وخصام
ما فات أضحى مثل كسب رابح
وأراك تأسف رغم عِزِّ مُقَام