تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

فاجِعٌ

ذلك الخطب فَوْقَ المَدائِنِ

يطبق كالصدأ المتسارع نحو اليبابِ.

سَلِ الرّاحِلينَ يَجُزّونَ عُرْجونَ أَشْواقِهِمْ .

أَتْمِمِ الرَّسْمَ دمعاً ،

وَ أَسْرِجْ ذُبالَةَ لَيْلِكَ

يا آخِرَ القاعِدينْ .

تَحُثُّ الخُطى

-وَ لْيَكُنْ

ثَمَّ في القَلْبِ رجْعٌ

يُميطُ لِثامَ القُرى ،

قَمَّطَتْني صَغيراً

وَ بارَكَ مِزْرابُها سُرَّتي

ثُمَّ

ها أَطْفَأَتْني أَمامَ الدِّيارِ البَعيدَةِ ذِكْرىً بدونِ تَصاويرَ أو عاطِفَةْ .

عَلَّمَتْني الحُقولُ

بِأَنَّ أَبي لا يَرُدُّ المَنِيَّةَ

لكنَّهُ يبذر الأرض بعثاً جديداً.

تَحُثُّ الخُطى

-وَ لْيَكُنْ

ثَمَّ قَلْبٌ يَلوبُ على المُدُنِ ال نَسِيَتْ ضِحْكَها ،

وَ يُغَطّي الأزِقَّةَ وَ البَاعَةَ المُتْعَبينَ ،

وَ يَهْمِسُ في كُل أُذْنٍ ،

وَ يَنْسَلُّ لَمْحَةَ عَيْنِ مُبَلَّلَةٍ

نَحْو زَاوِيَةٍ في الضَّريحِ

يُهيجُ مُنىً خائفاتٍ

فَتَخْرُجُ مَغْسولَةً

لا يَراها سِواهُ .

تُعَلِّقُني النّادِباتُ بِبابِ الضَّريحِ صلاةً

وَ تَأْتي النَّخيلُ التي عَلَّمَتْني

تُداعِبُني ساعَةَ اليُتْمِ ،

تَرْسُمُ «طه» عَلى جَبْهَتي ،

فَتُنيرُ «لِتَشْقى»

تَقولُ

فَأَحْفَظُ / تَنْسانيَ النّاسُ

-مُلْتَحِفينَ بِأَنْهارِ أَدْعِيَةٍ وَ دُموعٍ-

عَلى المَطَرِ التَّرِبِ - الحَبْوُ يوهِنُ هذي المَفاصِلَ- أحبو.

ومَهْلاً !

فَهلاّ نَشَدْتُكَ :

قَلْبي عَلى الرَّبْعِ ؟

-ما عادَ ربعٌ .

عَلى الصَّحْبِ ؟

-ساروا .

عَلى الدّارِ ؟

-أقْوَتْ .

وَ لمَ ْيَبْقَ إِلاّ الطُّلولُ بِبَلْقَعِها وَ النَّعيبُ .

يَكونُ البُكاءُ، يَطيبُ .